البحث عن الـ X Factor

تميز الشاب جون حنّا بيطار عند بدء مشاركته في برنامج “ليد فورورد” قبل سنتين تقريبا بالتواضع. لكن تميزه واجتهاده والقدرات الكامنة فيه كانت واضحة للعيان. مع تقدم البرنامج أصبح لجون حضوره الخاص وصار أحد أبزر المشاركين وأكثرهم جرأةً. مشاركته في البرنامج شجّعته واكسبته الجرأة لتقديم طلب عمل في أكبر مكاتب محاماه في البلاد. وحصل على عرض عمل من مكتب هرتسوغ فوكس نئمان.

ما الذي دفعك للتقدم للعمل في أكبر مكاتب محاماة؟
إنه الـ X-Factor الذي اكتسبته في برنامج ليد فورورد

ماذا يعني X-Factor؟
أنه الجرأة، الثقة والإيمان بالنفس وإدراك القدرات الكامنة في داخلي”.

اليكم 3 قصص أخرى عن رحلة البحث عن معنى الX Factor عند مُشاركين آخرين
قراءة ممتعة!

"لم أصدق أنني أستطيع!"

كان تامر المُشارك الأصغر عمرا في برنامج الـ Coding bootcamp الأول الذي عقدته كاف مشفيه في الناصرة. الأن وبعد أن نهى الدورة يمكنه أن يبدأ رحلته المهنية في عالم الهايتك وهو في سن 19 عام فقط! 

الف مبروك تامر، لماذا قررت المشاركة في الـ Coding bootCamp بعد الثانوية مباشرة؟ 

كنت دائما أحب البرمجة وكتابة الكود وشعرت أن المشاركة في الدورة ستكون أول خطوة جدية لي لبناء مستقبلي المهني في هذا المجال. وبصراحة لم أرغب في التوجه للجامعة مباشرة بعد الثانوية. اردت الحصول على تجربة عملية في مجال البرمجة وهذا ما حصلت عليه في الدورة. الدخول إلى عالم الهايتك يتطلب إما التجربة العملية أو الشهادة الجامعية، وخلال الدورة شعرنا أننا نعيش في عالم العمل لأننا كنا نعمل على مشاريع حقيقة وتعاملنا مع شركات مثل أمدوكس!

كيف كان رد فعل اهلك عندما قلت لهم أنك لن تذهب إلى الجامعة مباشرة؟ 

على عكس العديد من الأهالي الذين يريدون أن يتعلم أولادهم المواضيع المألوفة، شجعني أهلي على خوض التجربة وعمل ما أرغب به أنا. جوابهم لي كان “إذا كان هذا ما تحب، يلا!”. وأنا أعرف أنني استطيع الذهاب إلى الجامعة بعد أن أعمل لمدة معينة كمبرمج. 

باختصار، كيف أثرت الدورة عليك؟ 

أكثر ما أعجبني في الدورة هو طريقة التعليم، والتي تقوم على مبدأ العمل الجماعي والاستماع إلى رأي زملائي وكيف ينظرون إلى الأمور. لم يكن تنافس بيننا بل كان من الضروري أن أفهم الأشخاص الذين معي لتحقيق النجاح. تعلمت في الدورة مبدأ 20/20/20، أولا تحاول حل المشكلة لوحدة لمدة 20 دقيقة، ثم مع الطاقم لمدة 20 دقيقة، ثم مع جميع أعضاء المجموعة 20 دقيقة أخرى. جانب مهم آخر في الدورة هو الإرشاد. كل من وفر لنا الإرشاد كان طالبا في دورات سابقة وأصبح الآن يُشارك معرفته مع الآخرين، أن المبدأ هو تعلم ثم علّم غيرك لتنشر المعرفة. خلال الدورة تعلمنا أيضا مهارات ناعمة مثل التحدث أمام جمهور وعرض المشاريع، بصراحة لم أصدق أنني قادر على فعل شيء كهذا لكنني نجحت بفضل البرنامج.

"نادي الموارد البشرية أكمل ما لم أتعلمه في الجامعة"

لمى دكور، خرّيجة موارد بشرية وإستشارة في جامعة حيفا

قررت أنا وأصدقائي أن نُجرب المُشاركة في نادي الموارد البشرية في سنتنا الدراسية الأخيرة – التجربة كانت رائعة!

المعلومات النظرية التي نتعلمها في الجامعة في موضوع الموارد البشرية لا تغني عن التجربة العملية. وهذا السبب الأساسي لانضمامي لنادي الموارد البشرية التي تنظمه كاف مشفيه.


أنا أطمح في العمل في الموارد البشرية في إحدى الشركات التكنولوجية الكبيرة. والمهارات التي حصلت عليها ساعدتني جدا في التقدم لوظائف في المجال وفي الحصول على دعوات عديدة لمقابلات عمل.

من خلال نشاطات النادي قمنا بزيارة أقسام الموارد البشرية في العديد من الشركات الكبيرة وتعرفنا على آليات عملها، وتعرفنا على أساليب التشبيك وطرق البحث عن وظائف والتعامل مع مقابلات العمل.

المحكمة الجنائية الدولية، هذا هو حلمي

جريس الياس، طالب حقوق في الجامعة العبرية ومشارك في نادي الحقوقيين

انا من القدس الشرقية. كنت أرى الجامعة العبرية من بعيد وأحلم بالدراسة فيها. بعد سنتين من التحضير حققت حلمي وبدأت دراسة الحقوق. 
ما الذي دفعك للمشاركة في نادي الحقوقيين لكاف مشفيه؟ 
النادي وفر لي جميع الاحتياجات التي كانت تنقصني فيما يتعلق بكافة الجوانب العملية التي لا نحصل عليها خلال التعليم، مثل مصاعب اللغة، التعامل مع الاختلافات الثقافية وما شابه من تحديات. المُشاركة في النادي كشفتني على عالم المهنة من خلال التعرف على المكاتب الكبيرة وعلى كيفية الالتحاق للتدرب أو العمل بها. لكن الجانب الأهم بالنسبة لي كان الشعور بالانتماء الذي منحني إياه نادي الحقوقيين والشعور بالأمان لقول كل ما تشعر به دون خوف أو تردد. 
ما هي طموحاتك المهنية؟
الشخصيتان اللتان أعتبرهما مثالي الأعلى مهنيا هما جيمس كراوفورد، القاضي في المحكمة الجنائية الدولية، ومالكوم شاو، أستاذ القانون من بريطانيا والمتخصص في القانون الدولي. وبفضلهما أحلم بالعمل كوكيل في المحكمة الجنائية الدولية.